السيد مهدي الرجائي الموسوي

361

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : إنّ الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء « 1 » . 2247 - كمال الدين : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا محمّد بن نصر ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، قال : حدّثنا الحكم بن بهلول الأنصاري ، عن إسماعيل بن همّام ، عن عمران بن قرّة ، عن أبيمحمّد المدني ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبيعيّاش ، قال : حدّثنا سليم بن قيس الهلالي ، قال : سمعت علياً عليه السلام يقول : ما نزلت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملأها عليّ وكتبتها بخطّي ، وعلّمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، ودعا اللّه عزّوجلّ لي أن يعلّمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب اللّه ولا علماً أملاه عليّ فكتبته ، وما ترك شيئاً علّمه اللّه عزّوجلّ من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي ، وما كان أو يكون ، من طاعة أو معصية إلّا علّمنيه وحفظته ، ولم أنس منه حرفاً واحداً . ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللّه عزّوجلّ أن يملأ قلبي علماً وفهماً وحكمة ونوراً ، لم أنس من ذلك شيئاً ، ولم يفتني شيء لم أكتبه ، فقلت : يا رسول اللّه أتتخوف عليّ النسيان فيما بعد ؟ فقال صلى الله عليه وآله : لست أتخوّف عليك نسياناً ولا جهلًا ، وقد أخبرني ربّي جلّ جلاله أنّه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ، فقلت : يا رسول اللّه ومن شركائي من بعدي ؟ قال : الذين قرنهم اللّه عزّوجلّ بنفسه وبي ، فقال : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) الآية . فقلت : يا رسول اللّه ومن هم ؟ قال : الأوصياء منّي إلى أن يردوا عليّ الحوض كلّهم هاد مهتد ، لا يضرّهم من خذلهم ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقهم ولا يفارقونه ، بهم تنصر امّتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع عنهم البلاء ويستجاب دعاؤهم . قلت : يا رسول اللّه سمّهم لي ، فقال : ابني هذا ووضع يده على رأس الحسن ، ثمّ ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين ، ثمّ ابن له يقال له : علي ، وسيولد في حياتك ، فاقرأه

--> ( 1 ) كمال الدين ص 201 ح 45 .